قائد عسكري إيراني : ثقافة قواتنا الإيرانية موجودة في اليمن ولبنان وفلسطين | رئيس الجمهورية يتسلم رسالة من الرئيس الروسي | البرلمان اليمني يوجه الحكومة بعدم التعامل مع المبعوث الأممي غريفيث | الحكومة الشرعية تدعو الى إجراء تصحيح شامل لآلية العمل الإغاثي في البلاد |
اعلام
مقال السطر

من هوالمؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف ؟
29/04/2019 19:44:17

ولد في الشحر يوم الجمعة 25 يونيو 1915م الموافق 12 شعبان 1333هـ
تلقى دراسته الأولية في مدرسة مكارم الأخلاق الابتدائية منذ عام 1921م
حتى عام 1924م. تلقى دراسته الثانوية بعدن. حصل على شهادة الدراسة التجارية
بغرفة التجارة بلندن عام 1935م. تلقى دورة في الاختزال والطباعة السريعة
والترجمة في جامعة كامبردج.

في عام 1937م عمل في شركة البس بالحديدة.بين عامي 1937 1938 م عمل
مترجما مع سيف الإسلام الحسين أثناء زيارته إلى بريطانيا. عمل موظفاً في
إدارة الاستشارة البريطانية منذ عام 1939م إلى عام 1949م.حصل على دورة
تدريبية في الإدارة العامة في جامعة الخرطوم بالسودان. قام بفهرسة المكتبة
السلطانية عند تأسيسها قبل الاستقلال. تحول عمله إلى الحكومة القعيطية من
عام 1950م حتى 1/6/1963م.

له عديد من الدراسات الادبية والتاريخية من بينها دراسة عن شعر الغزل
عند المحضار ودراسة شعر الأستاذ حسين محمد البار. كما كتب مقدمات عدد من
الكتب الأدبية والتاريخية من بينها : شهداء القصر للأستاذ أحمد عوض باوزير،
ودموع العشاق وابتسامات العشاق ديوانا الشاعر حسين أبوبكر المحضار,
والحذاء مجموعة القاص عبد الله سالم باوزير, وخواطر في أنغام للشاعر صالح
عبد الرحمن المفلحي. كتب المسرحية والقصة القصيرة, ومن مسرحياته التي أخرجت
ومثلت أكثرها : الميكرفون، الشيخ الكبير، زهرة مزقتها العواصف، سور الشحر.
ومن قصصه القصيرة : سر الاسم، هدية العيد، ما هو السؤال، السمكة والسنارة
وقد نشرت جميعها في صحيفة الشرارة. قام بمراجعة وتدقيق ترجمة كتاب(نثر وشعر
من حضرموت) للمستشرق البريطاني سارجنت الذي ترجمه الأديب الشاعر الأستاذ سعيد محمد دحي.
شارك في العديد من الندوات وله اسهامات صحفية في صحف الطليعة والرائد
والرأي العام التي كانت تصدر قبل الاستقلال وفي بعض الصحف التي كانت تصدر
في عدن في فترة الأربعينيات.
هذا البحث شخصية محمد عبدالقادر بامطرف أديباً ومن خلال دراسة هذا الوجه
الآخر الذي غيب لأسباب عدة ليستقر بامطرف في ذاكرة الأجيال عالماً ومؤرخاً
خلصنا إلى النتائج الخاصة الآتية:

شخصية بامطرف الأدبية من مكونات ثقافية متعددة لعل أبرزها: ثقافة عربية
أصيلة ظل المجتمع اليمني في حضرموت متصلاً بها ومحافظاً عليها وثقافة
أوربية امتلكها بفضل دراسته وإتقانه اللغة الإنجليزية التي تمكن من جعلها
نافذة يطل من خلالها على معرفة الآخر، وخبرة حياتية غنية تمرس بها في
أسفاره وتنقلاته بين بلدان مختلفة عربية وغربية. في أثناء دراسته وعمله
مترجماً. وأخيراً اطلاع واسع وقراءات عميقة للتاريخ والتراث الأدبي العربي
وللثقافة العالمية.

شخصية بامطرف بين اهتمامها بالأدب واشتغالها بالصحافة مذكرة لنا بأعلام
الأدب العربي الحديث الذين جلبت روائع إنتاجهم الأدبي الصحف السارة التي
اشتغلوا بها. فكان كاتباً صحفياً رفيعاً وظف الصحافة الناشئة حديثاً في عدن
وحضرموت لخلق حراك أدبي واجتماعي وسياسي متجاوزاً عثرات التقاليد البالية
وجمود العقلية الاجتماعية السائدة في مجتمعه بالكتابة بأسماء مستعارة
مختلفة.
مضامين كتاباته المقالية بين اتجاهات مختلفة شملت السياسي والاجتماعي
والإنساني، وعكست تلك المضامين ارتباطه بقضايا وطنه ومواطنيه وقضايا أمته
وبمجريات الأحداث العالمية المؤثرة.
أشكال التعبير المقالي عند بامطرف فقد كتب المقالة القصيرة التي هي أقرب
إلى الخاطرة وكتب المقالات الذاتية والموضوعية وكان يسهب أحياناً في بعض
مقالاته حتى يجعلها أقرب إلى البحث أو الرسالة كما عرفت في تراثنا الربي.
بامطرف على التزام إطار بنائي عام للمقالة تمثل في مقدمة وعرض وخاتمة من
غير أن يلتزم شكلاً مدرسياً تقليدياً لكتابتها أو يقيد إبداعه بمواضعات
مرسومة بل كان ينشئ مقالاته متصرفاً في أساليبها بما تشاء له المواضيع التي
يطرقها.

توفي في المكلا بتاريخ الأول من يوليو عام 1988م.
من مؤلفاته المطبوعة :
الشهداء السبعة
في سبيل الحكم
المعلم عبد الحق
الجامع
الميزان
الإقطاعيون كانوا هنا
الرفيق النافع في منظومتي الملاح باطايع
المختصر في تاريخ حضرموت العام
لمحات من تاريخ سقطرى
معجم الأمثال والاصطلاحات العامية المتداولة في حضرموت.




عن : منتدى شخصيات من بلادي



المزيد من : اعلام